خطة البحث
الموضوع :
تصميم مادة اللغة العربية في مهارة الاستماع باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي
( بحث تطويري في مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج )
خطة البحث التكميلي لنيل درجة الماجستير في تعليم اللغة العربية
إعداد : إشراف :
الطالب : معاذ د. محمّد عفيف الدين دمياطي
رقم التسجيل : 09720018 د. فيصل محمود آدم إبراهيم
العام الجامعي
2010- 2011م
1431- 1432ه
الفصل الأول
الإطار العام والدراسات السابقة
أ- المقدمة
اللغة هي مجموعة من الرموز الصوتية التي يحكمها نظام معين، و التي يتعارف أفراد ذو ثقافة معينة على دلالاتها، من أجل تحقيق الاتصال بين بعضهم ببعض.
وللغة العربية مهارات أو فنون أربعة أساسية, هي : مهارة الاستماع ومهارة الكلام ومهارة القراءة ومهارة الكتابة. وهذه الفنون الأربعة هي أركان الاتصال اللغوي، وهي متصلة ببعضها البعض تمام الاتصال وكل منها يؤثر ويتأثر بالفنون الأخرى.
و لا شك أن مهارة الاستماع هي مهارة أساسية في اكتساب اللغة بصفة عامة من حيث أنها أصوات إنسانية، فيعرف الشخص شيئا ما حوله في البداية من الصوت الذي تتلقاه أذناه، فالاستماع أول نشاط لغوي يمارسه، وعن طريقه يكتسب المفردات والجمل ويتعلم أنماط الجمل والتراكيب ويتلقى الأفكار والمفاهيم، وعن طريقه أيضا يكتسب المهارات اللغوية الأخرى مثل الكلام والقراءة والكتابة، وإن القدرة على تمييز الأصوات شرط أساسي لتعلم اللغة سواء لأجل الكلام أو القراءة أو الكتابة، سواء لأبنائها أو لأبناء غيرها. لأن الهدف الأساسي لتعليم اللغة العربية هو إكساب المتعلم القدرة على الاتصال اللغوي الواضح السليم، سواء كان هذا الاتصال شفويّا أو كتابيّا. وكل محاولة لتدريس اللغة العربية يجب أن تؤدى إلى تحقيق هذا الهدف.
في الواقع، أن مادة مهارة الاستماع تعتبر جديدة عند الطلاب من المرحلة المتوسطة إلى المرحلة الثانوية ، بل عند مدرسي اللغة العربية أيضا. بالاضافة إلى ذلك، أن مادة الاستماع عملية معقدة حيث تحتاج إلى انتباه عميق ووعي شديد لاسيما لغير الناطقين بالعربية. كانت كتب تعليم اللغة العربية المقررة من وزارة الشؤون الدينية التي ألفها الدكتور هداية من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية كسلسلة الكتب حيث أدخل فيها تعليم مهارة الاستماع ابتداءً من عام 2008 على منهج مستوى الوحدة التعليمية ( KTSP )، ويعتمد هذا المنهج على قرار وزارة الشؤون الدينية للجمهورية الإندونيسية برقم 2 عام 2008. كما تكون الأهداف المرجوّة في معظم المعاهد التعليمية أن هذا الكتاب التعليمي يستهدف على أن يكون لدي الطلاب أربع كفاءات، وهو كفاءة لغوية، اتصالية و ثقافية عربية إسلامية. وتتمثل هذه الكفاءة على أربع مهارات (استماع، كلام،قراءة، كتابة).
كانت مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج التي تقع في قلب مدينة جومبانج تعتبر مدرسة إسلامية جديدة أسّست في عام 2006. منذ نشأتها تحاول هذه المدرسة أن تجعل عملية التعليم والتعلم تسير بالنجاح خاصة تعليم اللغة العربية. وبعد أن كانت مهارة الاستماع من المواد الدراسية المقررة في عام 2008، يحاول مدرس اللغة العربية أن يجعل الجوّ التعليمي مناسبا ومشوّقا لجميع الطلاب ليكون الطلاب يتحمسون ويفهمون درس مهارة الاستماع بالسهولة. ولكنّ الواقع ليس كما يرام، بل يشعر الطلاب الصعوبة والملل عند تعلم الاستماع ويعتبرون أن هذا الدرس صعب ومعقّد، بالإضافة إلى ذلك أن نتائج الطلاب المحصولة بعد امتحانهم في درس الاستماع تحت الدرجة المعدّلة.
انطلاقا من هذا، يظن الباحث الذي كان مدرس اللغة العربية في تلك المدرسة العوامل والمشكلات التي تؤدي إلى تخلف الطلاب في مادة تعليم اللغة العربية خاصة في تعليم مهارة الاستماع كثيرة، منها : أن الطريقة المستخدمة لا تناسب وتثير رغبة الطلاب بل تفقدهم الدوافع والتفاؤل في تعلم اللغة العربية خاصة في تعليم مهارة الاستماع ، وكذلك الوسائل التعليمية المستخدمة في عملية التعليم ليست وافية وجذابة ومشوّقة للطلاب وخاصة في تعليم مهارة الاستماع حتى يظن بعض المدرسين أن تعليم الاستماع لابد أن يحتاج إلى الوسائل التعليمية الكاملة مثل المعمل اللغوي وما إلى ذلك، وهذا عند الباحث ليس أمرا لازما بل هناك بعض البرامج الحاسوبية السهلة و المشوقة التي لا يلزم علينا أن نحتاج إلى المعمل اللغوي، وهذا البرنامج الحاسوبي نسمّيه ببرنامج أوداجيتي.
إن برنامج أوداجيتي ( Audacity ) يعتبر من البرامج الرائعة لتحرير وتحويل وتسجيل الصوت وبصيغ متعددة مثل : MP3, WAV ويقوم هذا البرنامج أيضاً باستيراد وتصدير ملفات الصوت، بحيث يمكنك قص ونسخ ولصق المقاطع الصوتية مع إمكانية غير محدودة للتراجع. ويتضمن البرنامج أيضاً محرر مدمج لحدود سعة موجات الصوت ووضع التصوير البيانى القابل للتخصيص لترددات الصوت وشاشة لتحليل الترددات والكثير من المميزات الرائعة لاسيما أن هذا البرنامج بالمجان .ويجري هذا البرنامج على نظام Windows Linux, Mac ويتكون هذا البرنامج من الإصدار القديم 1.2.6 والإصدار الجديد 1.3.12. و لكن يعتبر هذا الجديد غير كامل ومتوافر لأنه مازال تحت التجريب. ويمكن أن نختار اللغة المستخدمة في هذا البرنامج من اللغة انجليزية، عربية، فرنسية، اسبانية. لو اخترنا نظام Windows فيمكن أن يجري هذا البرنامج على أنواع نظم Windows من Windows 2000/XP/Vista/7 . و في هذا الصدد يستخدم الباحث الإصدار القديم 1.2.6 و نظام windows 7 لتكون عملية التسجيل أكثر نجاحا وسهولة.
أما الأسباب التي تدفع للباحث أن يختار هذا البحث، لأنه يرى أن لنفسه مسؤولية كبيرة ببذل غاية جهده في تنمية تعليم اللغة العربية خاصة في تعليم مهارة الاستماع في مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية، وكذلك أن استخدام الوسائل التعليمية المناسبة والجذابة مهمة للغاية. لأنها تستطيع أن تشوّق جميع الطلاب وترغّب فيهم وتجعل عملية تعليم اللغة العربية سهلة خاصة في تعليم مهارة الاستماع، و كذلك أن لبرنامج أوداجيتي الحاسوبي وظيفة مهمّة في تنمية مهارة الاستماع حيث يعتبر الباحث أن هذه الوسائل سهلة المراس و رخيصة الثمن و لا تحتاج إلى الأدوات الكثيرة.
بناء على ذلك، يحاول الباحث في هذا البحث أن يصمّم مادة تعليم الاستماع باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي بمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج.
ب- أسئلة البحث
انطلاقا من مشكلات البحث السابقة، كتب الباحث أسئلة البحث كما يلي:
1- كيف تصميم مادة اللغة العربية في مهارة الاستماع باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي في مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج ؟
2- ما مدى فعالية مادة اللغة العربية في مهارة الاستماع المصمّمة باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي في تمييز الأصوات العربية بمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج ؟
3- ما مدى فعالية مادة اللغة العربية في مهارة الاستماع المصمّمة باستخدام برنامج أوداجيتي في فهم المضمون بمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج ؟
ج- أهداف البحث
أمّا الأهداف التي يريد الباحث أن يحققها في هذا البحث فهي:
1- تصميم مادة اللغة العربية في مهارة الاستماع باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي في مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج.
2- معرفة مدى فعالية مادة اللغة العربية في مهارة الاستماع المصمّمة باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي في تمييز الأصوات العربية بمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج.
3- معرفة مدى فعالية مادة اللغة العربية في مهارة الاستماع المصمّمة باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي في فهم المضمون بمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج.
د- فروض البحث
في هذا البحث العلمي أجاب الباحث الإجابة المبدئية وهي :
إن تصميم مادة اللغة العربية في مهارة الاستماع باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي فعال لتعليم مهارة الاستماع في تمييز الأصوات العربية وفهم المضمون بمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج.
ه- أهمية البحث
يرجى أن يأتي هذا البحث بنتائج إيجابية من النواحي النظرية والتطبيقية :
1- من الناحية النظرية، يرجى هذا البحث إسهاما في تنمية مهارة الاستماع وأساسا في تنمية تصميم الوسائل السمعية في عملية التعليم والتعلم.
2- من الناحية التطبيقية، يرجى أن يكون هذا البحث إسهاما إيجابيا للأساتذة الذين قاموا بتعليم مادة اللغة العربية. وللمدرسة، أوّلا، لمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج، وأن يكون مرجعا لمدرّسي اللغة العربية في عملية التعليم والتعلم. وثانيا لجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج وأن تستفيد أيضا في هذا البحث هذه الجامعة و خاصة لقسم تعليم اللغة العربية في تصميم وتطوير موادّ تعليم اللغة العربية في المستقبل.
و- حدود البحث
يتمّ هذا البحث في إطار محصور بمجموعة من الحدود، وهي :
1- الحدود الموضوعية : يقتصر هذا البحث على تعليم المادة الدراسية في مهارة الاستماع، باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي في تمييز أصوات الكلمات وفهم المضمون من الحوار والفقرة القصيرة والصور.
2- الحدود المكانية : يقتصر هذا البحث على تعليم مادة مهارة الاستماع المصمّمة باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي بمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج وعيّنت الطلاّب في الفصل الحادي عشر.
3- الحدود الزمنية : يقتصر هذا البحث على تعليم مادة الاستماع المصمّمة باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي بمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج الذي يقوم به الباحث في الفصل الدراسي الثاني في العام الدراسي 2010 – 2011 م, الموافق ب 1431 – 1432
ز- تحديد المصطلحات
1- تصميم مادة اللغة العربية
التصميم هو التخطيط لشيء ما وصنع أشياء ممتعة وجميلة. ونعني هنا ما يطلق على عمليات الوصف والتحليل في موادّ اللغة العربية. وهو أيضا عملية منطقية تتناول الإجراءات اللازمة لتنظيم التعليم وتطويره وتنفيذه وتقويمه بما يتفق والخصائص الإدراكية للمتعلم.
2- مهارة الاستماع
مهارة الاستماع هي إحدى المهارات اللغوية وهو تركيز الشخص المستمع لكلام المتحدث بغرض فهم مضمونه وتحليله ونقده.
3- برنامج أوداجيتي الحاسوبي
برنامج أوداجيتي الحاسوبي هو أحد البرامج الحاسوبية الرائعة لتحرير وتحويل وتسجيل الصوت وبصيغ متعددة مثل : MP3, WAV ويقوم هذا البرنامج أيضاً باستيراد وتصدير ملفات الصوت، بحيث يمكنك قص ونسخ ولصق المقاطع الصوتية مع إمكانية غير محدودة للتراجع.
ح- الدراسات السابقة
في الدراسة السابقة يقدم الباحث عن البحوث التي تتعلق بتعليم مهارة الاستماع وفعالية استخدام الوسائل التعليمية في تعليم اللغة العربية، ومنها ما بحثه :
1- مصطفى
موضوع البحث : استخدام فيلم الكرتون لتنمية مهارة الاستماع ( دراسة تجريبية في المدرسة الثانوية نهضة العلماء كوندانج لكي مالانج )
أهداف البحث : 1) لمعرفة تطبيق استخدام فيلم الكرتون في تعليم مهارة الاستماع للصف الثاني في المدرسة الثانوية نهضة العلماء كوندانج لكي مالانج. 2) لمعرفة فعالية استخدام فيلم الكرتون في تنمية مهارة الاستماع لطلبة المدرسة الثانوية نهضة العلماء كونداج لكي مالانج.
منهج البحث : يستخدم الباحث المنهج الكمي التجريبي لمعرفة مدى فعالية استخدام فيلم الكرتون لتنمية مهارة الاستماع. و وأما شكل البحث الذي استخدمه الباحث فهو بحث تطويري وجولي
نتائج البحث : إن تنمية مهارة الاستماع باستخدام الوسائل التعليمية خاصة باستخدام فيلم الكرتون سيكون أكثر فعالية لتنمية كفاءة الطلبة للصف الثاني في المدرسة الثانوية نهضة العلماء كونداج لكي مالانج.
2- فتح الباري
موضوع البحث : استخدام الوسائل السمعية في تنمية مهارة الاستماع ( دراسة تجريبية في المدرسة المتوسطة منبع العلوم الإسلامية نغارا بالي)
أهداف البحث : 1) لمعرفة كيفية استخدام الوسائل السمعية في تنمية مهارة الاستماع لدي الطلبة في المدرسة المتوسطة منبع العلوم الإسلامية نغارا بالي. 2) لمعرفة مدى فعالية استخدام الوسائل التعليمية في تنمية مهارة الاستماع لدي الطلبة في المدرسة المتوسطة منبع العلوم الإسلامية نغارا بالي.
منهج البحث : يستخدم الباحث المنهج التجريبي بالمدخل الكمي والكيفي لمعرفة مدى فعالية الوسائل السمعية لتنمية مهارة الاستماع لدي الطلبة في تلك المدرسة.
نتائج البحث : 1) إن استخدام الوسائل السمعية يساعد على تنمية مهارة الاستماع لدي الطلبة في المدرسة المتوسطة منبع العلوم الإسلامية نغارا بالي.
2) إن استخدام الوسائل السمعية يعطي أثرا إيجابيا في تعليم اللغة العربية، خاصة في تعليم الاستماع في مدرسة منبع العلوم المتوسطة الإسلامية بنغارا بالي.
3- حسن سيف الرجال
موضوع البحث : فعالية المدخل التقني في ترقية مهارة الاستماع ( بالتطبيق على معهد عاله الإسلامي السلفي بورواساري باسوروان جاوا الشرقية )
أهداف البحث : 1) معرفة مدى فعالية المدخل التقني في ترقية كفاءة تعرف الأصوات العربية وتمييز ما بينها من اختلافات صوتية ذات دلالة لدي طلاب معهد عاله الإسلامي السلفي بورواساري باسوروان جاوا الشرقية . 2) معرفة مدى فعالية المدخل التقني في ترقية كفاءة تعرف الحركات الطويلة والحركات القصيرة والتمييز بينها لدي طلاب معهد عاله الإسلامي السلفي بورواساري باسوروان جاوا الشرقية .
منهج البحث : يستخدم الباحث على المدخل الكمي ونوعه من البحث التجريبي لأنه يريد أن يعرف العلاقة بين متغير المستقل ومتغير التابع.
نتائج البحث : إن استخدام المدخل التقني يؤثر في ترقية كفاءات طلاب معهد عاله الإسلامي السلفي بورواساري باسوروان جاوا الشرقية في الكفاءات الآتية :
1) تعرف الأصوات العربية وتمييز ما بينها من اختلافات صوتية ذات دلالة.
2) كفاءة تعرف الحركات الطويلة والحركات القصيرة والتمييز بينها.
3) كفاءة التمييز بين الأصوات المتجاورة في النطق
4) كفاءة تعرف كل من التضعيف أو التشديد والتنوين وتمييزها صوتيا.
نظرا إلى ما بحثه الباحثون السابقون, استنبط الباحث أن أغلبية الباحثين يستخدمون الوسائل السمعية الموجودة وما يتعلق بمشكلات فهم المسموع ولكنهم لم يبحثوا فيما يتعلق بتصميم المواد الدراسية بالبرامج الحاسوبية البتة وتطويرها واستخدامها في تعليم اللغة العربية. ومع ذلك قد استفاد الباحث منها أن الوسائل التعليمية فعالة لتعليم اللغة العربية لدي الطلبة وأن معلّمي اللغة العربية في هذا العصر الحاضر في حاجة ماسّة إلى استخدام الوسائل التعليمية المناسبة والجذّابة وخاصة مما يتعلق بالبرامج الحاسوبية. وفي هذا الصدد، قرّر البحث أن هذا البحث بريئ من تزويرات عن البحوث الأخرى، لذلك يريد الباحث في هذا البحث أن يصمم المواد العربية باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي لتعليم مهارة الاستماع في مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية بجومبانج.
الفصل الثاني
الإطار النظري
أ- المبحث الأول : مهارة الاستماع
1- مفهوم الاستماع
المهارة هي السرعة والدقة والإجادة في عمل من الأعمال. فالاستماع هو استقبال الصوت ووصوله إلى الذهن بقصد وانتباه. وقال كامل الناقة أن الاستماع عملية إنصات إلى الرموز المنطوقة ثمّ تفسيرها. فمهارة الاستماع هي سرعة المستمع ودقته وإجادته في مستقبل الصوت من المتحدث والدقة والإجادة في عملية الاتصال بين الناس بقصد وانتباه. ومن حيث العملية يقال الاستماع بمهارة استقبالية، واذا كان من استقبالية فإنه ليس بكامل لولا يمارسه المستمع, فالمستمع الجيد لا يستطيع أن يقبل الرموز المنطوقة أو الصوت المسموع بسرعة ودقة وإجادة الا بعد أن يتدرب نفسه أو يدرّبه المدرّس.
الاستماع هو أيضا فن يشتمل على عمليات معقدة. وهو عملية ليس فيها مجرد السماع فحسب وإنما فيها أيضا الإنصات ويعطي فيها المستمع اهتماما خاصا وانتباها مقصودا لما تتلقاه أذنه من الأصوات.
وقال محمد بن إبراهيم الخطيب أن فن الاستماع هو من المهارات اللغوية الهامّة التي يكتسب بها الإنسان الخبرة في الحياة من خلال الاستماع لما يقوله الأخرون في مجالسهم على مختلف مستواها وأهدافها. وهو أيضا الفن اللغوي الأول لاكتساب اللغة لدي الإنسان الناطق.
انطلاقا من ذلك فإن الاستماع في تعليم وتعلم اللغة يشتمل على :
أ)- إدراك الرموز اللغوية المنطوقة عن طريق التمييز السمعي.
ب)- فهم مدلولات الرموز.
ج)- إدراك الوظيفة الاتصالية أو الرسالة المتضمنة في الرمز أو الكلام المنطوق.
د)- تفاعل الخبرات المحمولة في هذه الرسالة مع خبرات المستمع وقيمة معاييره.
ه)- نقد هذه الخبرات وتقويمها والحكم عليها في ضوء المعايير الموضوعية المناسبة لذلك.
2. طبيعة الاستماع
إن اللغة هي أداة يعبر بها الإنسان عن أفكاره وأحاسيسه ومشاعره وعواطفه واتجاهاته, فيعرف بعضه عن أحوال غيره باللغة، شفهية كانت أم كتابية، لولاها ما كانت حركة الإنسان الفكرية نامية. لقد أصبح تعلم وتعليم اللغة ينطلق الآن من كونها وسيلة الاتصال فلا يكفي لمتعلمها أن يتكلم بها بل لا بدّ أيضا أن يفهمها كما يتحدثها أبنائها. قال الله تعالى : • .
هذا الترتيب يدل على أن أول قدرة هدا الله الإنسان في حياته هو السمع، و أن الاستماع هو أول طريق يعرف الإنسان ما حوله ويسمع ما يتلقاه أذناه، يفهمه أو لا يفهمه، يقصده أو لا يقصده. وقال الدكتور محمد صلاح الدين علي مجاور أن الاستماع يشكل حوالي 45% من النشاط اللغوي الذي يمارسه الفرد يوميا والطفل ما قبل المدرسة، يسمع ويفهم كثيرا مما يسمع، حتى من قبل أن يتكلم بصورة أكثر مما يتوقع الكبار.
3-أهمية مهارة الاستماع
الاستماع هو الأساس الأول إذا كان الشخص يريد أن يتكلم أية لغة, وله أهمية كبرى ووسيلة في اكتساب اللغة من عناصرها ومهاراتها كالكلام والقراءة والكتابة وفي تعليم المعارف المختلفة وفي اكتساب اللغة وتنمية الشخصية والتزود بالثقافة.
ويمكن لنا فهم هذه الأهمية على الدراسات الأولية كما قدمه أحمد علي مدكور أن طلاب المدارس الثانوية في إحدى الولايات المتحدة الأمريكية يقضون 30% من الوقت المخصص لدراسة اللغة كل يوم في الكلام أو التحدث، 16% للقراءة، 9% للكتابة، 45% في الاستماع. وقد أكد رشدي أحمد طعيمة وزاد أن الاستماع له أهمية كبيرة في حياتنا، مع أنه الوسيلة التي اتصل بها الإنسان في مراحل حياته الأولى بالآخرين، عن طريقه يكتسب المفردات، ويتعلم أنماط الجمل والتراكيب، ويتلقى الأفكار والمفاهيم، وعن طريقه أيضا يكتسب المهارات الأخرى للغة، كلاما وقراءة وكتابة.
وقال أيضا ناصف مصطفى عبد العزيز أن فهم المسموع إحدى المهارات في مجال تعليم اللغات وتعلمها. بل هو من أهم هذه المهارات وأولاها بالعناية والاهتمام.
4- مبادئ عامة لتعليم الاستماع
لقد أصبح تعلم وتعليم لغة ما يطلق الآن من كونها وسيلة الاتصال فلا يكفي لمتعلمها أن يتكلم بها بل لابد أيضا أن يفهمها كما يتحدث أبناؤها. فعملية الاتصال ليست متكلما فقط بل هي تتضمن متكلما مستمعا في ذات الوقت، وقد يتبادل الإنسان الأدوار. ولعلّ الصعوبة البالغة التي يواجهها الأجنبيّ في بلد ما لا تتمثل ابتداء في عدم تمكنه من الفهم.
ولكي ينجح المعلم في تعليم الاستماع فعليه أن يتعرف أولا مستوى الدارسين في مهارة الاستماع ويمكن من الإجابة عن هذه الأسئلة :
أ)- هل يميز الدارس الاختلاف البسيط بين الكلمات ؟
ب)- هل يستطيع أن يتعرف على الكلمات المسموعة ؟
ج)- هل يستطيع أن يميز المتشابهات والاختلافات والأصوات الأولى والمتوسطة والأخيرة في الكلمات ؟
د)- هل يستمع بانتباه إلى الأحاديث الشائعة والقصص القصيرة ؟
ه)- هل يتبع التوجيهات الشفوية ؟
ولعل أهمية معرفة المعلم مستوى الدارسين في مهارة الاستماع ترجع إلى وجود درجات مختلفة في القدرة على الاستماع فعلى المدرس أن يراعي التوجيهات الآتية في عملية تعليم مهارة الاستماع مثلما قاله محمود كامل الناقة وصديقه :
أ)- على المعلم أن يوجّه الدارسين إلى الاستماع للموقف مرتين أو ثلاثا من أجل التقاط المعنى التام قبل التفكير في الكلمات كلمة كلمة أو العبارات عبارة عبارة أي أنّ على المعلم في هذا أن يوجه انتباه الدارسين إلى الوحدات الكبرى من جمل وفقرات إذا ما أرادوا معايشة الحديث والاستماع به.
ب)- على المعلم أيضا أن يشجع الدارسين على بذل الجهد من أجل استبعاد لغتهم القومية من التدخل في الموقف الاستماعي.
5. أهداف تعليم مهارة الاستماع
أهداف تعليم مهارة الاستماع كما قاله محمود كامل الناقة ورشدي أحمد طعيمة ما يلي :
أ- التعرف على الأصوات العربية وتمييزما بينها من اختلافات صوتية ذات الدلالة عندما تستخدم في الحديث العادي وبنطق صحيح.
ب- التعرف الحركات الطويلة والحركات القصيرة والتمييز بينها.
ج- التمييز بين الأصوات المتجاورة في النطق.
د- التعرف على كل من التضعيف والتشديد والتنوين وتمييزها صوتيا.
ه- إدراك العلاقات بين الرموز الصوتية والرموز المكتوبة.
و- الاستماع إلى اللغة العربية دون أن يعوق ذلك قواعد تنظيم المعنى.
ز- استماع الكلمات وفهمها من خلال سياق المحادثة العادية.
ح- إدراك التغييرات في المعنى الناتجة من تعديل أو تحويل في بنية الكلمات ( المعنى الاشتقاقي )
ط- فهم استخدام الصيغ المستعملة في اللغة العربية لترتيب الكلمات تعبيرا عن المعنى.
ي- فهم استخدام العربية للتذكير والتأنيث والأعداد والأزمنة والأفعال وغيرها من الجوانب المستخدمة في اللغة من أجل توضيح المعنى.
ك- فهم المعاني بالجوانب المختلفة للثقافة العربية.
ل- إدراك أن المدى الدلالي للكلمة العربية قد يختلف عن ذلك الذي تعطيه أقرب كلمة في لغة المتعلم الوطنية.
م- فهم ما يريد المتحدث التعبير عنه من خلال وقع وإيقاع وتنغيم عادي.
ن- إدراك نوع الانفعال الذي يسود المحادثة والاستجابة له.
ع- الاستفادة من تحقيق كل هذه الجوانب في متابعة الاستماع إلى اللغة العربية في المواقف اليومية الحياتية.
6. مادة تعليم مهارة الاستماع
قال صلاح عبد المجيد العربي لا بد من توفير شرطين عند عرض مادة للاستماع في حجرة الدراسة : أولا أن تكون أغلب عناصر هذه المادة من مفردات ونحو أصوات لغوية مألوفة تماما للطالب, ثانيا : أن يكون المتعلم على علم تام بالهدف من استماعه هذه المادة حتى يعدل من استجابته لها على هذا الأساس.
أشار محمود كامل الناقة ورشدي أحمد طعيمة لمادة تعليم الاستماع لغير الناطقين باللغة العربية إلى مكونات الاستماع الواعي التي تتكون من خمسة عناصر وهي :
أ)- تمييز الأصوات وأنماط التنغيم, والتعرف على نوع كل صوت في اللغة العربية في مقابل الأصوات في اللغة الأم.
ب)- إدراك المعنى الإجمالي لرسالة المتحدث.
ج)- الاحتفاظ بالرسالة في ذاكرة المستمع.
د)- فهم الرسالة والتفاعل معها.
ه)- مناقشة وتطبيق مضمون الرسالة.
لذلك فإن مادة تعليم الاستماع يتكون من مادة عناصر اللغة وهي تمييز الأصوات وفهم المسموع. ولكي يكون الطالب مستمعا جيدا، ينبغي في المواد التعليمية توفير المهارات الآتية في عملية تعليم اللغة العربية وتدريبها في حجرة الدراسة وخارجها، أو يدربه نفسه في تنمية مهارة الاستماع، فيجب عليه أن يوفره الأشياء الآتية :
أ)- أن يعرف أصوات اللغة العربية ومخارجها حتى لا يحدث لبس عند استماعه.
ب)- أن يميز بين الأصوات المختلفة.
ج)- أن يكون قادرا على التعرف على الفروق بين الأصوات المتميزة.
د)- أن يكون ملما بقواعد اللغة لحل الرموز الصوتية.
ه)- أن يكون على علم بمعاني المفردات اللغوية.
و)- القدرة على إعطاء الانتباه مدة طويلة.
ز)- وجود دافع يدفعه للاستمرار في الاستماع, أي يعرف لما يستمع.
ح)- أن يكون في حالة نفسية تسمح له في الاستماع حتى لايشرد ذهنه.
ط) إدراك التغيرات التي تحدث في المعنى نتيجة التنغيم والنبر.
7- تنمية مهارة الاستماع
كان نمو الوسائل السمعية المختلفة في حياة الناس ومع التطور الذي طرأ عليها ومع التغير الاجتماعي والعلمي لا يقترن معه بنمو الوسائل السمعية في تنمية مهارة الاستماع، المستمع الجيد له قدرات كاملة كما قاله محمود كامل الناقة فيما سبق.
تعتبر مهارة الاستماع تحتاج إلى التدريب وتنشأ وتنمو حسب الأهداف. فعلى المعلم أن يعرف بعض العوامل المؤثرة على تنمية الاستماع :
أ)- يجب عل المعلم أن يحدد لكل درس من دروس الاستماع أهدافا واضحة.
ب)- يجب أن يتدرج درس الاستماع من المواقف البسيطة إلى المواقف الأكثر تعقيدا على أن يتواقف هذا التدرج مع مراحل نمو عملية الاستماع وتدرج المهارات اللازمة لها.
ج)- يجب أن تكون مواقف الاستماع حيوية وشائقة ولها مضمون يمكن أن يترك أثره في ذاكرة المستمع.
د)- يجب العناية بتوجيه الدارسين نحو معرفة ما يجب أن يستمعوا إليه.
ه)- يمكن أن يستمع الدارسون إلى مجموعة أحاديث ثم يطالبون باسترجاعها على شرائط مسجلة بأصولها.
و)- ينبغي استخدام أنماط لغوية مألوفة
ز)- ينبغي أن تقدم التدريبات والاختبارات على أساس مواقف لغوية طبيعية.
8- الاختبار في تعليم مهارة الاستماع
تلعب الاختبارات دورا هاما في التعليم، ولأن الاختبار في تعليم الاستماع أساس لمعرفة درجة الاستماع وقياس كفاءتهم في متطلبات مهارة الاستماع من جوانب الثلاثة وهي تمييز الأصوات، وفهم عناصر معينة، وإلمام العام بما يسمعه الدارس. وفي الحقيقة أن اختبار الاستماع إلى قسمين وهي اختبارات الأصوات واختبارات فهم المسموع.
إن اختبار الأصوات يركز في تمييز الأصوات واختبار فهم المسموع يركز في فهم عناصر لغوية معينة وإلمام العام بما يستمعه الدارس. وفي الحقيقة يعتمد الفهم العام لما يسمع على فهم عناصر وملامح معينة تكوّن هذا المفهوم العام، هذه العناصر والملامح تعتمد بدورها على قدرة الدارس على تمييز بعض الأصوات وفهم ما يستمعه أثناء الدراسة. وتهدف هذه الاختبارات إلى قياس المتعلم على فك الرموز اللغوية التي تحتويها رسالة شفهية لمعرفة المعنى الذي يقصده المتحدث.
9- خطوات تدريس الاستماع
ينبغي أن يسير درس الاستماع في الخطوة المحددة، وفيما يلي التصور للخطوة :
أ)- تهيئة الطلاب لدرس الاستماع، وتتضمن هذه التهيئة أن يبرز المعلم لهم أهمية الاستماع، وأن يوضح لهم طبيعة المادة العلمية التي سوف يلقيها عليهم، وأن يحدد لهم الهدف الذي يقصده، أي يوضح لهم مهارة الاستماع التي يريد تنميتها عندهم.
ب)- تقديم المادة التعليمية بطريقة تتفق مع الهدف المحدد، كأن يبطئ في القراءة إن كان المطلوب تنمية مهارة معقدة، أو أن يسرع فيها إن كان المطلوب تدريب الطلاب على الإلحاق بالمتحدثين مسرعي الحديث.
ج)- أن يوفر الطلاب من الأمور ما يراه لازما لفهم المادة العلمية المسموعة. فإذا كان فيها كلمات صعبة أو اصطلاحات ذات دلالات معينة أوضحها، وإذا كان النص حوارا بين عدة شخصيات كتب أسمائهم على السبورة أمامهم، حتى يمكنهم الرجوع إليهم، المهم أن يذلل المعلم أمام الطلاب مشكلات النص بالطريقة التي تمكنهم بعد ذلك من تناوله.
د)- تكليف بعض الطلاب بتلخيص ما قيل، وتقديم تقرير شفوي لزملائهم.
ويمكن للمعلم في الأنشطة التعليمية أن يستعين ببعض القواعد التربوية والتوجيهات التعليمية الخاصة بتعليم هذه المهارة. وفيما يلي بعض التوجيهات التي يمكن للمعلم أن يسترشد بها عند تدريس الاستماع :
أ)- القدوة : ينبغي أن يكون المعلم نفسه قدوة للطلبة في جنس الاستماع.
ب)- التخطيط للدرس : ينبغي أن يخطط المعلم لحصة الاستماع تخطيطا جيدا, إن مهارة الاستماع لا تقل عن غيرها عن مهارة اللغة التي تتطلب الإعداد المسبق والتخطيط.
ج)- التهيئة للدرس : ينبغي أن يهيئ المعلم للطلبة إمكانات الاستماع الجيد. كأن يعزل مصادر التشتت, أو يجلسهم في مكان مغلق, أو يستخدم الألات والأجهزة المختلفة في تعليمها، كالمذياع والتلفاز والمسجل.
د)- تعدد خطوط الاتصال : ينبغي ألا يقتصر الاستماع على خط من خطوط الاتصال مثل أن يكون بين المتعلم والطلاب فقط، وإنما يجب أن يتعدى هذا إلى طالب وأخر.
ه)- تحديد المهارات : ينبغي عند التخطيط لدرس الاستماع أن يحدد المعلم بوضوح نوع المستمع الذي يريد توصيل الطلاب إليه.
و)- مراعاة ظروف الدارسين : ينبغي أن يدرك المعلم الفرق في تعليم الاستماع للغة العربية بين نوعين من الدارسين : نوع لم يتصل بالعربية من قبل، ونوع اتصل بها عن طريق القراءة ولم تتح له فرصة الاتصال المباشر بمتحدثي اللغة.
بالنسبة إلى ما كان في هذا البحث، يحاول الباحث أن يصمم مادة الاستماع بالوسائل السمعية يعني برنامج أوداجيتي الحاسوبي بتسجيل الأصوات من الناطق باللغة أو الباحث نفسه، وتتمثل المنتجات من هذا البرنامج الحاسوبي على شكل MP3 أو WAV حيث يمكن للطلاب والمدرسين استخدام هذا البرنامج مناسبا بالموادّ الدراسية المقررة من وزارة الشؤون الدينية في إطار المنهج على مستوى الوحدات التعليمية KTSP) ) في المدارس الثانوية ( العالية ) الإسلامية.
ب- المبحث الثاني : الوسائل السمعية
الوسائل هي جمع من وسيلة وهي أداة أو أدوات يستخدمها المدرس في عملية التعليم والتعلم لتوصيل المعلومات أو المعارف إلى أذهان الطلبة بتمامها. وإن الوسائل التعليمية تيسر عملية التعليم والتعلم وتعين المعلم على أداء عمله على الوجه الأكمل، وقد تكون الاصطلاحات عنها بوسائل الإيضاح أو الوسائل التوضيحية.
ومن المعروف أن الوسائل السمعية تيسر عملية التعليم والتعلم، خاصة ما يتعلق بالمادة اللغوية من حيث إنها رموز صوتية. فالوسائل السمعية تقوم بتهيئة الخبرات عن طريق حاسة السمع، ويلعب حسن الاستماع دورا كبيرا في اكتساب هذه الخبرات ولذلك من الضروري تنمية قدرة التلميذ على الاستماع الهادف في جميع عمليات الاتصال التعليمية التي تعتمد على الصوت حيث تتحول الرسالة إلى رموز صوتية. وقد شرح محمد يوسف الديب عن تحقيق الوسائل التعليمية للمعلم :
أ- توفير الخبرة الحسية للتلاميذ فتعاونه على تكوين مدركات صحيحة.
ب- جذب وتركيز انتباه التلاميذ، وذلك لما تصفيه على الدرس من حيوية وواقعية.
ج- زيادة تشويق التلاميذ وحثهم على الإقبال على الدرس بشغف.
د- زيادة النشاط الذاتي للتلاميذ، وكذالك مضاعفة فاعليتهم و إجابيتهم خلال الدرس.
ه- إسراع عملية التعليم وتوفير وقت كل من المعلم والمتعلم.
و- إكساب التلاميذ الخبرات أعمق وأبقى أثرا.
ز- توفير الكثير من الجهد.
ح- تخطي حدود الزمان والمكان والإمكانيات المادية و زيادة تربط الأفكار والخبرات.
ج- المبحث الثالث : برنامج أودجيتي
يعتبر هذا البرنامج من البرامج الرائعة في تسجيل الأصوات و عملية تحريرها منتج الصوت. وأما خصائص هذا البرنامج فيما يلي :
1- تحرير و تسجيل الصوت من المايكروفون او الجهاز بصيغ مختلفة : MP3, WAV AIFF,
2- تحرير الصوت عن طريق عمليات القص و اللزق للمقاطع الصوتية.
3- إمكان إضافة تأثيرات صوتية و تكرار الصوت وانخفاضه .
4- يوجد بالبرنامج محلل للموجات الصوتية
5- إمكان إضافة تأثيرات مثل: bass boost, wah wah
6- إمكان تحميل هذا البرنامج بالمجانّ عن موقعه.
وهذة هي صورة برنامج أوداجيتي الحاسوبي :
الفصل الثالث
منهجية البحث
أ- منهج البحث
منهج البحث المستخدم في هذا البحث هو البحث على هيكل العمل للبحث الوصفي التحليلي. وأما تصميم البحث فهو نوع البحث التطويري. ويسمى بهذا لأن طريقة البحث المستخدم لإنتاج الوسيلة الخاصة وتجربة فعاليتها. وإنتاج المادة التي يريد الباحث تطويرها يشمل على الوسيلة التعليمية المناسبة لأن الوسائل المستخدمة لم تكن فعالة ومشوّقة. لذلك، يصمم الباحث مادة الاستماع بوسيلة جيدة عصرية مع الأهداف المنشودة في مهارة الاستماع.
ب- خطوات البحث
نظرا إلى نوع البحث الذي اختاره الباحث، يعرف أن هذا البحث يملك الخطوات العملية في تنفيذه. كما يدل بيانهاعلى صورة بيانية تالية :
هذه هي صفة الصورة البيانية السابقة :
1- تحليل المشكلات : انطلق هذا العمل بوجود المشكلات التعليمية التي تؤدي إلى تخلف دراسة الطلاب بسبب استخدام الوسائل التعليمية القديمة أو التقليدية التي لم تكن فعالة ومشوقة. لذا يحتاج إلى تصميم أو إعداد الوسيلة التعليمية الجيدة كي ترتقي دراسة الطلاب ويجعلها إيجابية في التعليم.
2- جمع البيانات : يعتمد على المشكلات الدراسية الموجودة، فقام الباحث بجمع البيانات التي يمكن أن تستخدم لتصميم الإنتاج، في هذا الصدد ركز الباحث على إحدى المهارات اللغوية الأربع وهي الاستماع لأن الاستماع مهارة أساسية في اكتساب اللغة بصفة عامة من حيث أنها أصوات إنسانية.
3- تصميم الإنتاج : بعد ما عرف الباحث المشكلات التعليمية التي يواجهها الطلاب في الفصل، فيصمم الباحث المادة الدراسية بالوسيلة الجذابة المصممة في الحاسوب بنوع برنامج أوداجيتي الحاسوبي رجاء لتنمية مهارة الاستماع للطلاب.
4- تحكيم الخبراء : يعرض الباحث إلى الخبراء لتحكيم الوسيلة التعليمية اللغوية ثم يصفها لمعرفة مزاياها ونقائصها، فيعرف أن هذا لائق أو غير لائق لعملية التدريس. وفي هذا الصدد، يريد الباحث أن يعرض على خبيرين الدكتور توركيس لوبيس من حيث المواد الدراسية المسموعة والدكتور مفتاح الهدى من حيث الوسيلة الحاسوبية.
5- تصحيح الإنتاج : بعد معرفة مزاياها ونقائصها، فالخطوة التالية هي تقييمها أو تصحيحها. إن كانت لها عيوب أو نقائص فتحتاج إلى التصحيح، وان كانت لها قيمة عالية فلا تحتاج إلى التصحيح. هكذا...
6- تجريب الإنتاج : بعد مصادقة الوجود من خبراء الوسيلة التعليمية اللغوية ثم تجريبها إلى الطلاب المقصودين في الفصل.
7- تصحيح الإنتاج : إن كانت الوسيلة ما زالت ذات نقصان بعد تجريبها فلا بد أن تحتاج إلى تصحيح الإنتاج الثاني لتكون كاملة ومتوافرة في تجريبها واستخدامها.
8- إنتاج الجميع : بعد القيام بالخطوات السابقة، إن كانت الوسيلة فعالة وقابلة للاستخدام، فالخطوة النهائية هي إنتاج الجميع.
ج- نموذج التصميم
يختار الباحث نوعا من النموذج التطويري الذي يتبع بالخطوات التطويرية للحصول على إنتاج الوسيلة التعليمية. وهو يتضمن وضع الخطط للمصادر المتوافرة وإعداد الوسيلة التعليمية. وفي تطوير هذه الوسيلة التعليمية، يعتمد الباحث على برنامج أوداجيتي الحاسوبي، وكانت النصوص مكتسبة من كتاب تعليم اللغة العربية للمرحلة الثانوية في الفصل الحادي عشر للدكتور د. هداية من مطبعة طه فوترا سمارنج. ثم تجربة فعاليته كمحاولة تنمية كفاءة الاستماع لطلبة مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج في الفصل الحادي عشر.
د- مجتمع البحث
يقصد بمجتمع البحث هو جميع الناس الذين يمكن اشتراكهم في هذا البحث. وأما مجتمع هذا البحث فهو جميع الطلاب في الفصل الحادي عشر بمدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج في العام الدراسي 2010-2011، ولم يستخدم الباحث العينة وأسلوب اختيارها لأن عدد الطلاب خمسة عشر طالبا، وهذه النسبة القليلة لا يمكن أن تعتبر عينة.
ه-أدوات البحث
1- المقابلة : هي الحوار بين الباحث ومن له معلومات بالهدف لمعرفة الأراء والأفكار والشعور والتفاسير والمعارف وخبرات الشخص. وكانت هذه المقابلة المتعمقة تجري مع مدير المدرسة أو نائبه لمعرفة أراء الآخرين التي لا يمكن أن يعرفها الباحث إلا بواسطة المقابلة.
ويستخدم الباحث هذه الطريقة لكشف الحقائق والبيانات المتعلقة باستراتيجية تعليم اللغة العربية ونظام تقويمه الذي قامت به مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية.
2- الملاحظة : هي طريقة جمع البيانات بملاحظة المواقف مباشرة مع مرور أنشطة الأشخاص أو الأشياء عند العمل. وهي طريقة بحيث يكون الباحث جزءا من النشاطات التعليمية، يعني أن يقوم الباحث بملاحظة سلوك معين من خلال اتصالها مباشرة بالأشخاص أو الأشياء التي يدرسها. يقوم الباحث بهذه الملاحظة للحصول على البيانات التي تتعلق بأنشطة في عملية تعليم مهارة الاستماع، والاتصال بين الطلاب أنفسهم، والطريقة التعليمية والوسائل المستخدمة فيه ومشاركة الطلاب في عملية تعليم مهارة الاستماع باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي.
3- الاختبار : يستخدم الباحث الاختبار لجمع البيانات المتعلقة بمهارة الاستماع. هذا الاختبار يتكون من الاختبار القبلي والاختبار البعدي. يستخدم الباحث الاختبار القبلي لمعرفة قدرة الطلاب في مهارة الاستماع في الفصل قبل تطبيق برنامج أوداجيتي الحاسوبي, وأما استخدام الاختبار البعدي فلمعرفة قدرة الطلاب بعد تطبيق برنامج أوداجيتي الحاسوبي.
4- الاستبيان : تشكل الاستبيان بشكل مغلق ومفتوح بمعنى أن المستجيب يختار من الإجابة المتعددة الأقرب إلى رأيه وشعوره وتقديره وموقفه وتعبير أفكاره.
بهذه الطريقة يوزع الباحث مجموعة من الاستبيانات المشتملة وهي لجمع البيانات المتعلقة بفعالية البرنامج عند الطلبة واهتمامهم بعملية التعليم وخبراتهم طوال هذا العمل.
و- مصادر البيانات
بناء على كون هذا البحث بحثا وصفيا يهدف إلى نيل المعلومات حول العلامات أو الوقائع الحالية والماضية, فيركز هذا البحث على ما يجري أثناء إجراء البحث. ومن فوائد هذا التركيز, قدرة البحث على حل المشكلات التربوية التطبيقية،حتى لا يعتمد مجرى التحليل على البيانات فحسب، بل على معانيها أيضا.
والبيانات المقصودة هي جميع ما أخذه الباحث عند إجراء البحث في مكانه مما كتب أو سمع أو نظر إليه. وأما مصادر البيانات فهي ما صدرت منه البيانات.
وفيما يلي جدول البيانات ومصادرها :
الرقم البيانات مصدر البيانات
1 النشاطات وإجابة الأسئلة المحصولة من خلال الملاحظة عند عملية التعليم التي قام بها الباحث الطلبة
2 أراء مدير المدرسة ومدرس اللغة العربية عن المنهج الدراسي وطرائق تعليم اللغة العربية باستخدام الوسائل التعليمية مدير المدرسة
3 نتيجة الطلبة المحصولة عند الاختبار ( الاختبار القبلي والاختبار البعدي ) الطلبة
4 دافعية الطلبة عند تعليم اللغة العربية باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي الطلبة
5 تطبيق خطوات التعليم التي قام بها المدرس أو الباحث الطلبة
6 درجة مشاركة الطلبة عند تقديم العرض الطلبة
ز- طريقة تحليل البيانات
يستخدم الباحث في تحليل البيانات يعني تحليل إحصائي الوصفي (Analysis Deskriptive Statistic ) بالمعدلة أو المائوية.
1- تحليل البيانات من الاستبانة
يحلل الباحث بيانات الاستبانة من مادة تعليم اللغة العربية عن الوسيلة التعليمية المصممة لمعرفة آراء الطلبة عنها بعد عملية التعليم باستخدام برنامج " أوداجيتي " الحاسوبي.
وأما المواصفات المستخدمة والمعتبرة في هذه الاستبانة فما يلي :
فئات النسبة المائوية التقدير
≥ 86 % جيد جدا
≥ 76 % < 85 % جيد
≥ 65 % < 75 % مقبول
≥ 51 % < 64 % ضعيف
< 50 % ضعيف جدا
يعتبر مقبولا إن كان الطلبة يجيبون سؤال الاستبانة 65 % وما فوقها. وإن كانوا يجيبون سؤال الاستبانة 64 % وما أقل منه فهو مردود.
2- تحليل البيانات من نتيجة الاختبار
يحلل الباحث البيانات التي حصل عليها من نتيجة تجربة إنتاج التطوير في الاختبار لمعرفة هذه الوسيلة المصممة في تعليم مهارة الاستماع عند الطلبة من ناحية تمييز الأصوات وفهم المضمون من الحوار والفقرة القصيرة والصور بالمقارنة بين نتائج الطلبة في الاختبار القبلي والاختبار البعدي. ولكن تكون هذه الوسيلة المصممة فعالة إذا حصل الطلبة على النتيجة على الأقل 65 % من جميع الطلبة.
واستخدم الباحث الرمز كما يلي :
الدرجة المعدلة = مجموع الدرجة X 100 %
مجموع الطلبة
وأما المواصفات المستخدمة والمعتبرة في هذا البحث فيما يلي :
فئات النسبة المائوية التقدير
≥ 86 % جيد جدا
≥ 76 % < 85 % جيد
≥ 65 % < 75 % مقبول
≥ 51 % < 64 % ضعيف
< 50 % ضعيف جدا
ح- هيكل البحث
يضع ويرتب الباحث هذا البحث على عدة الفصول التالية :
الفصل الأول : الإطار العام يتكون من المقدمة، أسئلة البحث، أهداف البحث، فروض البحث، أهمية البحث، حدود البحث، تحديد المصطلحات، والدراسة السابقة.
الفصل الثاني : الإطار النظري يتناول المبحث الأول حول ما يتعلق بمفهوم مهارة الاستماع، طبيعة الاستماع، أهمية مهارة الاستماع، مبادئ عامة لتعليم الاستماع، أهداف تعليم الاستماع, مادة تعليم الاستماع، تنمية الاستماع، الاختبار في تعليم الاستماع، خطوات تدريس الاستماع والمبحث الثاني يتناول حول ما يتعلق بالوسائل السمعية.
الفصل الثالث : منهج البحث يتكون من نوع منهج البحث، خطوات البحث، نموذج التصميم، مجتمع البحث، أدوات البحث، مصادر البيانات، طريقة تحليل البيانات و هيكل البحث.
الفصل الرابع : عرض البيانات وتحليلها ( وفيه عرض البيانات والتحليل والمناقشة)
والفصل الخامس : الخاتمة (ملخص النتائج والتوصيات والمقترحات)
قائمة المصادر والمراجع
أ- المصادر
1. القرأن الكريم، النحل
ب.المراجع العربية
-كتب :
1- أحمد بدر. أصول البحث العلمي ومناهجه. الكويت : وكالة المطبوعات. 1982م
2- أحمد فؤاد عليان. المهارات اللغوية ماهيتها وطرائق تدريسها. رياض : دار السلم. 1992م
3- حسن شحاتة. تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق. مصر : الدار المصرية اللبنانية. 1412ه / 1992م
4- حسين حمدي الطوبجي. وسائل الاتصال والتكنولوجيا في التعليم.ط 8. كويت : دار القلم. 1987م
5- حلمي خليل. مقدمة لدراسة اللغة. الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية. 1996م
6- ذوقان عبيدات وأصدقائه. البحث العلمي. رياض : دار أسامة للنشر والتوزيع. 1311ه
7- رشدي أحمد طعيمة. تعليم العربية لغير الناطقين بها مناهجه وأساليبه. الرباط : منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة-إيسيسكو-1410ه – 1989م
8- صلاح عبد المجيد العربي. تعلم اللغات الحية وتعليمها بين النظرية والتطبيق. بيروت : منتبة لبنان. 1981م
9- عبد الرحمن كدوك. تكنولوجيا التعليم. الرياض : المفردات. الطبعة الأولى. 2000م
10- علي أحمد مدكور. تدريس فنون اللغة العربية. القاهرة : دار الفكر العربي.دون سنة
11- محمود كامل الناقة ورشدي أحمد طعيمة. طرائق تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها. إيسيسكو : منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة. 2003م
12- محمد علي الخولي. الاختبارات اللغوية. الأردن : دار الفلاح للنشر والتوزيع. 2000م
13- محمد يوسف الديب. إنتاج الوسائل التعليمية البصرية للمعلمين. الكويت : وكالة المطبوعة. 1985م
14- ناصر عبد الله الغالي وعبد الحميد عبد الله. أسس إعداد الكتب التعليمية لغير الناطقين بالعربية. رياض : دار الاعتصام. دون سنة
15- ناصف مصطفى عبد العزيز و مصطفى أحمد سليمان. تدريبات فهم المسموع لغير الناطقين بالعربية. رياض: جامعة الملك سعود. 1988م
16- هداية. مقدمة تعليم اللغة العربية للمدرسة الثانوية في الفصل الثاني. سمارنج : طه فوترا.2010م
- بحوث :
17- حسن سيف الرجال. فعالية المدخل التقني في ترقية مهارة الاستماع. رسالة ماجستير غير منشورة.كلية الدراسات العليا. جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج.2009م
18- فتح الباري. استخدام الوسائل السمعية في تنمية مهارة الاستماع. رسالة ماجستير غير منشورة. كلية الدراسات العليا. جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج.2009م
19- مصطفى. استخدام فيلم الكرتون لتنمية مهارة الاستماع، رسالة ماجستير غير منشورة. كلية الدراسات العليا. جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج. 2009م
- مجلات ودوريات ونشرات
21- الموقع العربي Audacity : http://majdah.maktoob.com/vb/majdah136312 ( يوم الاثنين, 21 فبراير 2011)
ج- المراجع الأجنبية
-كتب
22. Arikunto, Suharsimi, 1985, Prosedur Penelitian, Yogyakarta, Bina Aksara, Cet. II
23. Arsyad, Azhar, 1997, Media Pembelajaran, Jakarta : PT. Rajagrafindo
24. Arikunto, Suharsimi, 2002, Prosedur penelitian Suatu Pendekatan Praktek. Edisi Revisi V. Jakarta : Rineka Cipto.
25. Nana Sudjana dan Awal Kusumah, 2000, Proposal Penelitian di Perguruan Tinggi, Bandung : Sinar Baru Algesindo. Cet. II
26. Prantiasih, A, 1997, Perencanaan Pengajaran PPKN. Malang : IKIP Malang.
27. Sugiono, 2008, Metode Penelitian Kuantitatif, Kualitatif dan R & D. Bandung : Alfabeta.
الملاحق
الملحق الأول
أسئلة المقابلة لمدير المدرسة
1. متى أسّست هذه المدرسة ؟
2. كيف كانت خلفية هذه المدرسة ؟
3. ما منهج الدراسة في هذه المدرسة ؟ هل هي تتبع منهج وزارة الشؤون الدينية أم منهج وزارة الشؤون التعليمية الوطنية ؟
4. ما توقعات هذه المدرسة في المستقبل ؟
5. ما هي المشكلات التي يواجهها الطلبة في تعليم وتعلم اللغة العربية في هذه المدرسة ؟
6. ما هي المحاولات التي تسعى لتذليل هذه المشكلات في هذه المدرسة ؟
7. ما هي الطريقة المثلى لتطوير تعليم اللغة العربية في هذه المدرسة ؟
8. ماذا ترى في تصميم مادة اللغة العربية في مهارة الاستماع باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي ؟
9. هناك شكاوي من الطلاب من صعوبة تعلم مهارة الاستماع، ما رأيك فيها ؟
10. هل ترى أنّ هذا البرنامج بحاجة إلى تطوير و تكميل ؟ وما مواصفات التطوير المثالي المناسب لهذا البرنامج للوصول إلى كماله ؟
الملحق الثاني
استبانة الطلبة الأولى
مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج
الاسم : ............
الفصل :.............
اليوم / التاريخ :.............
إرشادات الإجابة :
اختر أنسب الإجابات اعتمادا على خبراتك الواقعية عن هذه الأسئلة الآتية بوضع علامة (×) بين (أ) أو (ب) أو (ج) أو ( د، عن رأي نفسك )
1. هل رغبت في تعلم مهارة الاستماع ؟
أ. رغبت جدا ب. رغبت ج. ما رغبت
2. هل استطعتم أن تجيبوا عن الأسئلة في مادة مهارة الاستماع ؟
أ. نعم, دائما ب. نعم, أحيانا ج. لا, أصلا
3. ما المشكلات التي تواجهونها عند ما تتعلمون مهارة الاستماع ؟
أ. موادّها صعبة ب. عدم الوسيلة التعليمية ج. عدم الدافعية
د. اذكر الأخرى...........................
4. ما الوسيلة التي استخدمها المدرس لتعليم مهارة الاستماع ؟
أ. المسجّل ب. الحاسوب ج. غير موجود
5. كيف طريقة المدرس في شرح مهارة الاستماع ؟
أ. يعطي المدرس الموضوع، ثم يأمر الطلاب ليقرؤوا قراءة صامتة قبل درس الاستماع
ب. يعطي المدرس الموضوع، ثم يأمر الطلاب ليناقش بعضهم بعضا
ج. يعطي المدرس الطلاب التمهيد عن الموضوع، ثم يقرأ النص بطيئا صارحا والطلاب يستمعون مع إغلاق الكتاب
د. اذكر الأخرى............
الملحق الثالث
ANGKET KEADAAN SISWA
MADRASAH ALIYAH SUNAN AMPEL JOMBANG
Nama Peserta : ______________
Kelas : ______________
Hari/tanggal : ______________
Petunjuk :
Pilihlah jawaban yang paling sesuai dengan pengalaman anda pada pertanyaan di bawah ini dengan member i tanda silang pada alternatif : a, b, c atau d pendapat anda sendiri.
1. Apakah anda senang belajar Istima’ ?
a. Iya,senang sekali b. Iya, senang c. Tidak senang
2. Apakah anda bisa menjawab pertanyaan-pertanyaan materi istima’ ?
a. Iya, selalu b. Iya, kadang-kadang c. Tidak bisa sama sekali
3. Kesulitan apa yang anda hadapi ketika belajar Istima’ ?
a. Materinya sulit b. Tidak ada medianya c. Tidak ada semangat
d. Sebutkan lainnya :…………….
4. Media pembelajaran apa yang digunakan oleh guru ketika mengajar Istima’ ?
a. Senang sekali b. Senang c. Biasa saja
5. Bagaimana cara guru menyampaikan pelajaran istima’ ?
a. Guru memberikan judul pelajaran, kemudian menyuruh siswa membaca dalam hati sebelum pelajaran istima’ dimulai
b. Guru memberikan judul pelajaran, kemudian menyuruh para siswa untuk mendiskusikan materi tersebut
c. Guru memberikan kepada para siswa pendahuluan, kemudian membaca materi dengan pelan-pelan dan jelas sedangkan siswa mendengarkannya dengan buku tertutup
d. Sebutkan lainnya……….
الملحق الرابع
استبانة الطلبة الثانية
مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج
الاسم : ............
الفصل :.............
اليوم / التاريخ :.............
إرشادات الإجابة :
أ. اختر أنسب الإجابات اعتمادا على خبراتك الواقعية عن هذه الأسئلة الآتية بوضع علامة (√ ) بين ( نعم أو لا )
الرقم قائمة الأسئلة الجواب
نعم لا
1. هل تحب دراسة مهارة الاستماع باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي ؟
2. هل تستطيع أن تجيب عن الأسئلة بالسهولة بعد التعليم باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي ؟
3. هل أنت تستفيد كثيرا من تعليم اللغة العربية باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي ؟
4. وهل هذا البرنامج فعّال لتعليم مهارة الاستماع ؟
ب. أجب عن هذا السؤال الآتي مناسبا مع رأيك.
5. ما رأيك وما شعرت حينما تعلمت اللغة العربية في مهارة الاستماع باستخدام برنامج أوداجيتي الحاسوبي ؟
_________________________________________________________________
_________________________________________________________________
_________________________________________________________________
الملحق الرابع
ANGKET
KEPUASAN SISWA SETELAH BELAJAR MENGGUNAKAN PROGRAM PEMBELAJARAN ISTIMA’ AUDACITY
MADRASAH ALIYAH SUNAN AMPEL JOMBANG
Nama Peserta : ______________
Kelas : ______________
Hari/Tanggal : ______________
Petunjuk :
A. Sesuai dengan yang anda alami, jawablah pertanyaan-pernyataan di bawah ini dengan cara memberikan tanda ( √ ) pada kolom ( Ya / Tidak ).
NO DAFTAR PERTANYAAN JAWABAN
YA TIDAK
1. Apakah anda senang belajar istima’ dengan program Audacity ?
2. Apakah anda mampu menjawab materi istima’ dengan mudah setelah menggunakan program Audacity ?
3. Apakah anda banyak mendapatkan manfa’at dengan menggunakan program Audacity ini ?
4. Apakah program pembelajaran ini sangat efektif untuk pengajaran istima’ ?
B. Jawablah pertanyaan berikut ini sesuai dengan pendapat anda sendiri.
5. Bagaimana pendapat & perasaan anda ketika belajar bahasa arab tentang maharoh istima’ dengan memakai program audacity ?
_________________________________________________________________
_________________________________________________________________
_________________________________________________________________
المادّة المسموعة / ورقة الأسئلة
أولا : استمع جيّدا إلى الكلمة الآتية، ثم اكتب في المربع الحرف الذي يدلّ على الكلمة التي تسمعها !
1- ( واحد ) : ساهر
2- ( اثنين ) : مثير
3- ( ثلاثة ) : صفيحة
4- ( أربعة ) : كثافة
5- ( خمسة ) : فحول
ثانيا : استمع جيّدا إلى الفقرة الآتية، ثمّ اكتب في المربع الحرف الذي يدلّ على الإجابة المناسبة عن كلّ سؤال تسمعه !
المسجد
رأينا بجاكرتا مسجد الاستقلال أو جامع الاستقلال وهو أكبر مسجد في بلادنا, تبلغ مساحة المبنى الرئيسيّ للمسجد حوالي هكتار. ويتكوّن من خمسة أدوار. يعلو المسجد قبة كبيرة يعلوها هلال و وجدنا في المسجد أنواعا من المرافق والتسهيلات، خاصة للعبادات والتعليم الدينيّ.
السؤال :
6. ( ستة ) : ما هو أكبر مسجد في بلادنا ؟
7. ( سبعة ) : كم هكتارا تبلغ مساحة المبنى الرئيسيّ للمسجد ؟
8. ( ثمانية ) : كم دورا يتكون مسجد الاستقلال ؟
9. ( تسعة ) : ما فائدة المرافق والتسهيلات في هذا المسجد ؟
10( عشرة ) : ماذا يعلو المسجد ؟
ثالثا : استمع جيّدا إلى الحوار الآتي، ثم اكتب في المربع الحرف الذي يدلّ على الإجابة المناسبة عن كل سؤال تسمعه !
11- ( أحد عشر ) : + : يا أحمد, كم ارتفاع هذا البرج ؟
- : حوالي..3 متر
انظر, مسجد الاستقلال تحتنا
+ : انظر هذا قصر الرئاسة, هو جميل جدّا
السؤال : أين أحمد وصديقه ؟
12- ( إثنا عشر ) : + : يا إلياس, هيّا ننظر في المنظار !
هذه شوارع, هي تزدحم بآلات المواصلات
- : هذه جسور, يمرّ فوقها الناس
السؤال : أين إلياس وصديقه ؟
13- ( ثلاثة عشر ) : + : يا خالد, كيف حالك ؟
- : عندي زكام منذ ثلاثة أيام, وأنت, يا إلياس ؟
+ : أنا بخير, والحمد لله
السؤال : كيف حال خالد ؟
14- ( أربعة عشر ) : + : يا نوفل, هل عندك حاسوب ؟
- : نعم, عند حاسوب ماركته " توسهيبا "
+ : كم ثمنه ؟
- : ثمنه خمسة ملايين وخمسمائة ألف روبية
السؤال : كم ثمن حاسوب نوفل ؟
15- ( خمسة عشر ) : + : يا أمي, أين المكواة ؟
- : المكواة في خزانة غرفة النوم, لماذا تسأل عن المكواة ؟
+ : أريد أن أكوي ملابسي
السؤال : أين الأم وابنه ؟
رابعا :استمع جيّدا إلى الجملة الآتية، ثمّ اكتب في المربع الحرف الذي يدلّ على الصورة المناسبة لما تسمعه !
16- ( ستة عشر ) : يمرّ الناس على قصر الرئاسة
17- ( سبعة عشر ) : الأستاذة تعلّم تلميذاتها
18- ( ثمانية عشر ) : الطلاب يتعلمون بالحاسوب
19- ( تسعة عشر ) : يرتفع البرج القوميّ ارتفاعا شامخا
20- ( عشرين ) : يزدحم الشارع بالسيّارات
الملحق الرابع
ورقة الأجوبة للاختبار القبلي والبعدي
مدرسة سونان أمفيل الثانوية الإسلامية جومبانج
أولا : ستسمع كلمة، ثم اكتب في المربع الحرف الذي يدلّ على الكلمة التي تسمعها !
1- أ. سافر ب. ساخر ج. ساهر د. شاهر
2- أ. موسر ب. مثير ج. معسر د. مصير
3- أ. صحيفة ب. صفيحة ج. صحافة د. صفحة
4- أ. ثقافة ب. سقيفة ج. كثافة د. سخافة
5- أ. وصول ب. فصول ج. أصول د. فحول
ثانيا : ستسمع فقرة، ثمّ اكتب في المربع الحرف الذي يدلّ على الإجابة المناسبة !
6- أ. مسجد بيت الرحمن ب. مسجد الاستقلال
ج. مسجد التين
7- أ. هكتاران ب. ثلاث هكتارات
ج. هكتار واحد
8- أ. يتكوّن من ثلاثة أدوار ب. يتكوّن من أربعة أدوار
ج. يتكوّن من خمسة أدوار
9- أ. للعبادات والتعليم الدينيّ ب. للعبادات والاستراحة
ج. للعبادات والمشاورة
10- أ. قبة خضراء ب. قبة كبيرة
ج. هلال
ثالثا : ستسمع حوارا، ثم اكتب في المربع الحرف الذي يدلّ على الإجابة المناسبة !
11- أ. فوق البرج ب. أمام مسجد الاستقلال
ج. في المسجد د. بجوار قصر الرئاسة
12- أ. أمام الشوارع ب. في السيّارة
ج. فوق أحد الجسور د. أمام المنظار
13- أ. بخير ب. في صحة وعافية
ج. عنده مرض خفيف د. عند ألم شديد
14- أ. 1400000 ب. 1300000
ج. 1500000 د. 1600000
15- أ. في المدرسة ب. في السيّارة
ج. في البيت د. في الشارع
رابعا : ستسمع جملة، ثمّ اكتب في المربع الحرف الذي يدلّ على الصورة المناسبة لما تسمع !
16-
17
-
18-
19-
20-